شروط المسابقة و قواعد التحكيم





تطوعك للمشاركه في التحكيم سوف يساعد على تشجيع العديد من طلاب المدارس في العالم العربي في سعيها لتحقيق التميز في العلوم والتكنولوجيا. والهندسة والرياضيات ....


لماذا ينبغي عليك أن تتطوع كمحكم في مسابقة انتل للعلوم – العالم العربي ؟


o دعم العلوم والهندسة. الفائزون هم من بين ألمع العقول وأكثر الشباب طموحاً في العالم العربي ويمثلون الجيل القادم من العلماء والمهندسين البارزين.


o أن تشارك الإثارة مع طلاب المدارس من جميع أنحاء العالم العربي وهم يقدمون مشاريعهم العلمية.


o طور مهنتك أوتخصصك العلمي.


o المسؤولية المجتمعية نحو صياغة مستقبل العلماء والمهندسين في العالم العربي والترويج للعلوم والهندسة.


o قدر كبير من الارتياح الشخصي والإلهام من هؤلاء علماء ومهندسي المستقبل.










تعتمد فكرة التحكيم في معارض أندية العلوم علي عناصر التقييم التالية:
اولا: الإبداع والأصالة:
النقطة التي تمت مناقشتها في المشروع جديدة لم يتطرق إليها أحد من قبل أو لم يتم استكمال بحثها في السابق، فالمشروع يمثل إضافة علمية لمسألة البحث. من جهة أخرى تشمل الأصالة منهج إجراء البحث من حيث تصميم التجربة أو استخدام الأدوات أو طريقة تحليل البيانات. أي أن المشروع يتسم عموماً بأصالة إبداعية في جانب أو أكثر.






1. هل يظهر المشروع قدرة إبداعية وأصالة علمية في الموضوع المطروح؟


2. هل النقطة التي ناقشها البحث جديدة أم تم البحث فيها سابقاً؟


3. ما النقاط الجديدة في موضوع البحث؟


4. ما جوانب الإبداع في المنهج المتبع لحل المشكلة من حيث تحليل البيانات التي تم الحصول عليها أو تفسير البيانات؟


5. هل قام الباحث بالتقصي والشمولية وأجاب عن الأسئلة بصورة إبداعية تتسم بالأصالة والإبداع بدلاً من تكرار الطرق المألوفة؟


6. هل أسهمت طريقة الباحث في التعامل مع الموضوع إلى تقديم طريقة جديدة وفاعلة يمكن الاعتماد عليها في حل المشكلة البحثية؟


7. أين الجديد في الوسائل المستخدمة في بناء أو تصميم التجربة؟










ثانياً: طريقة التفكير العلمي




نظراً لأن هناك نوعان رئيسان من طرق التفكير العلمي، وهما طريقة التفكير المعملي (أو الأكاديمي) وطريقة التفكير الهندسي، فقد تم تقسيم هذا المجال إلى:






أ‌- طريقة التفكير العلمي أو الأكاديمي:






الصياغة العلمية للمشروع واضحة تبين النقاط التي تمت دراستها والقضايا التي تمت معالجتها في إطار متسلسل يمثل منهجاً علمياً واضحاً. فهناك خطة إجرائية واضحة لإجراء البحث والتوصل للنتائج، والمتغيرات تم تحديدها والقياسات التي ستؤخذ تم تعريفها. أي أن منهجية التعامل مع قضية البحث واضحة يمكن لأي باحث فهمها واستخدامها لإجراء نفس الدراسة.


1. هل تمت صياغة المشكلة بوضوح بحيث يمكن للقارئ فَهم الموضوع وإدراك النقاط التي تتم دراستها؟


2. هل هناك منهج واضح للتعامل مع المشكلة تمكن الباحث من إتباعها في الحل؟


3. هل هناك خطة إجرائية واضحة للحصول على الحل؟


4. هل عرفت جميع المتغيرات بشكل يسمح بقياسها؟


5. إن كانت هناك حاجة لضبط بعض المتغيرات، هل تعرّف الباحث عليها وعلى الحاجة لضبطها؟ ومن ثم هل قام بضبطها بطريقة صحيحة ؟






ب‌- طريقة التفكير الهندسي :






في هذه الطريقة يجب أن يظهر الطالب أهدافه الهندسية من تصميم مشروعه، ومدى ارتباط هذه الأهداف باحتياج واقعي للمجتمع المحلي والدولي، وأن يكون المشروع الهندسي المقدم مقبولاً وواقعياً ويعمل بصورة صحيحة. وهل يمكن أن يستخدم مشروع الطالب في منتج نهائي واقعي أم لا؟ لا ننظر هنا إلى مجرد اختراع ولكن السؤال هو هل قام الطالب بتطوير جهاز معين موجود في المجتمع بصورة واضحة؟ وهل تم تجربة هذا المشروع تحت الظروف والشروط التي سيعمل فيها أم لا؟






1- هل للمشروع أهداف واضحة؟


2- هل للمشروع علاقة باحتياجات المستخدمين؟


3- هل الحلول المقدمة تعمل بصورة جيدة ومقبولة بالنسبة لاحتياجات المستخدمين وقابلة للتطبيق؟ هل هو مُجدٍ اقتصادياً؟


4- هل يمكن أن يكون المشروع بالفعل جزءً من منتج نهائي بصورة ناجحة؟


5- هل يظهر المشروع تطويراً وتحسيناً واضحاً عن البدائل أو التطبيقات السابقة أو المعروفة في المجتمع العلمي؟


6- هل تمت تجربة المشروع وقياس أدائه تحت شروط الاستخدام بصورة جيدة وأكثر من مرة؟






ثالثا التعمق:




الدراسة تتصف بتعمق الباحث في الموضوع وشموليته لجوانبه العلمية، حيث يظهر المشروع إلمام الباحث بالأدبيات العلمية المتصلة بمجال البحث وإطلاعه على النظريات الأخرى والمعارف المتعلقة بالبحث. كما يشمل المشروع إجابة للتساؤلات المطروحة وبطرق إبداعية. النتائج مبنية على تجارب عديدة تمخضت عن تكرار الحصول على نفس النتائج لتضمن صحة الاستنتاجات التي توصلت إليها الدراسة.


1. كيف تمت تغطية المشكلة بشكل كامل؟


2. هل النتائج مبنية على تجربة واحدة أم على عدة تجارب؟


3. هل يلم الباحث بالأدبيات العلمية المتصلة بمجال المشروع؟


4. هل تم تدوين الملاحظات والتعليقات على المشروع بشكل كامل؟


5. هل الباحث على إطلاع بالجوانب أو النظريات الأخرى؟


6. كم كان الزمن المستغرق في تنفيذ المشروع؟


7. هل تم إنجاز أهداف البحث في المدة المقررة له في خطة الباحث؟






رابعا المهارة:
المشروع يمثل جهد الباحث شخصيا، فلم تكن هناك مساعدة تلقاها من قبل الآخرين (كالمعلمين أو الوالدين أو المشرفين العلميين أو الأكاديميين). إن كانت هناك مساعدة فإن وزنها كان محدوداً في قيمته العلمية، حيث أنها كانت أفكاراً وإرشاداً. كما يوضح المشروع أن الباحث قام بالإجراءات العلمية في المنهج التجريبي عند إجراء التجارب من عمل التصميمات ومعايرة الأجهزة وعمل الحسابات وأخذ الملاحظات.


1. هل نفذ الباحث جميع أعمال البحث وحده أم تمت مساعدته من قبل الآخرين؟ أي هل تم إنجاز المشروع تحت إشراف معين أم من خلال الباحث نفسه، مثلاً هل تلقى الطالب مساعدة من الوالدين أو المعلمين أو الأكاديميين أو المهندسين؟


2. بناءً على ما سبق كم كان وزن هذه المساعدة في مجهود البحث وقيمته العلمية؟ أي ما مستوى إسهام الطالب في البحث المقدم؟


3. أين نفذ المشروع؟ (في المنزل، في المدرسة، في الجامعة، في مؤسسة ... إلخ)؟


4. من أين حصل الباحث على المعدات؟


5. هل تمت استعارة الأجهزة والمواد الأولية، أم هي متوافرة في المكان الذي يعمل فيه الباحث؟


6. هل كانت هناك أدوات عمل الباحث على بنائها بصورة مستقلة (لوحده)؟


7. هل مارس الباحث المهارات المتصلة بإجراء التجارب العملية وعمل الحسابات، وأخذ الملاحظات، وعمل التصميمات اللازمة للحصول على المعلومات المهمة؟






خامساً الأهمية:
للمشروع هدف واضح فهم يعالج قضية علمية مهمة سواء للمجتمع أو للإنسانية، والباحث متمكن من إبراز هذه الأهمية. الجدوى الاقتصادية للمشروع عالية فهي قابلة للتطبيق في مجتمعه، كما يمكن تنفيذها ومن ثم تصنيعها بسهولة للوصول إلى منتج نهائي. ربما لا تمثل الحلول المقترحة حلاً متكاملاً ولكنها تساعد في تبسيط أو تطوير منظومة موجودة أو تحسين كفاءة أداء منتج معروف.


1. هل للمشروع هدف واضح؟


2. هل للبحث دور جلي في خدمة البشرية؟


3. هل هناك صلة بين هدف المشروع ومتطلبات المجتمع الفعلية؟


4. هل الحل المقترح قابل للتنفيذ بسهولة؟ وما جدواه الاقتصادية؟


5. هل يمكن استخدام الحلول المقترحة بفاعلية في تصميم أو بناء منتج نهائي؟






سادساً الوضوح:
تم تدوين الملاحظات والتعليقات في المشروع بشكل متكامل. فالباحث مستوعب لبحثه من حيث فكرة المشروع وتصميم التجربة والإجراءات المتبعة والنتائج المتحصل عليها. المعلومات الواردة في لوحة العرض والنتائج والتوصيات واضحة. وما يعرضه الباحث يشرح المشروع بشكل علمي مرتب متسلسل متكامل. والأهم من ذلك أن الحديث مع الباحث يؤكد فهمه واستيعابه لمشروعه لا مجرد حفظه للمعلومات.


1. ما مدى استيعاب الباحث لمشروعه أثناء المناقشة من حيث الأهداف والإجراءات والنتائج؟ يجب الانتباه هنا إلى كلام الباحث؛ هل يبدو أنه يحفظه أم يستوعبه حقًّا؟


2. هل تعكس المادة المكتوبة فهم الباحث لمشروع بحثه؟


3. هل تم عرض مراحل البحث المختلفة بطريقة مرتبة؟


4. هل تم عرض النتائج بطريقة واضحة؟


5. هل ما يعرضه الباحث يشرح المشروع بشكل كاف؟


6. هل تم تقديم البحث بطريقة مباشرة واضحة خالية من الغموض؟






سابعاً العمل الجماعي: (للمشاريع الجماعية)
عرض الفريق يؤكد أن كل فرد فيهم فاهم لمشروع البحث مستوعب لخطواته ملم بإجراءاته. عندما يتحدث كل منهم لا يحتاج لمعلومة أو تدخل من زميله. فلكل فرد في الفريق دور واضح في المشروع من حيث قيامه به شخصياً، حيث قام كل منهم بدور شخصي فردي وبشكل متساو مع الآخرين. أي أن المشروع بصورته النهائية يمثل عملاً منسقاً شاملاً متكاملاً لجميع أعضاء الفريق.


1. هل تم تحديد مهام وإسهامات كل باحث من الباحثين بوضوح؟


2. هل تم اشتراك كل الباحثين في المشروع بشكل متساو؟


3. من خلال المناقشة، هل اتضح فهم كل عضو وإحاطته بجميع أجزاء البحث؟


4. هل يعكس المشروع بصورته النهائية جهداً منسقاً لكافة أعضاء المجموعة؟ .






للتطوع كمحكم في مسابقة انتل للعلوم – العالم العربي يجب أن تكون:
· حاصلا على درجة الدكتوراه، أو ما يعادلها في الموضوعات ذات الصلة بالمعرض، أو


· حاصلا على درجة الماجستير أو ليسانس أو بكالوريوس مع خبرة مهنية لا تقل عن خمسة سنوات في الموضوعات ذات الصلة بالمعرض.






أعضاء لجان التحكيم قد يكونون من أعضاء هيئة التدريس الجامعي والعلماء والمهندسين والباحثين وممثلين عن القطاع الصناعي والخاص وأعضاء مراكز البحوث والمراكز القومية وأعضاء الجمعيات العلمية.